جلال الدين الرومي
157
فيه ما فيه ( فارسى )
آخر متدثرا متزمّلا بالعنايات و الكرامات الا ترى الى العصا « 1 » كيف تدثرت فى يد موسى و لم تبق على ما كان من ماهيّة العصا و كذا اسطوانة الحنّانة و القضيب فى يد الرّسول « 2 » و الدّعاء فى فم موسى و الحديد فى يد داود و الجبال معه ما بقيت على ماهيّتها « 3 » بل صارت شيئا آخر غير ما كانت فكذا الرقائق و الدّعوات اذا وقعت فى يد الظلمانى الجسمانى لا يبقى « 4 » على ما كان كعبه به اطاعتت خراباتست * تا ترا بود با نور در ذاتست 279 الكافر بأكل فى سبعة امعاء 280 و ذلك الجحش « 5 » الذى اختاره الفرّاش الجاهل يأكل فى سبعين معاء و لو اكل فى معا و احد لكان آكلا فى سبعين معاء لانّ كل شىء من المبغوض مبغوض كما انّ كل شىء من المحبوب محبوب و لو كان الفرّاش هنهنا « 6 » لدخلت عليه و نصحته و لا اخرج « 7 » من عنده حتى يطرده و يبعده لانه مفسد لدينه و قلبه و روحه و عقله و يا ليت كان يحمله على الفسادات غير هذا مثل شرب الخمر و القيان كان يصلح ذلك اذا اتّصلت « 8 » به عنايات صاحب العناية لكنّه ملأ البيت من السجادات ليت يلفّ فيها و يحرق حتّى يتخلّص الفراش منه و من شرّه لانّه يفسد اعتقاده عن « 9 » صاحب العناية و يهمزه قدّ امه « 10 » و هو يكست و يهلك نفسه و قد اصطاده بالتسبيحات و الاوراد و المصلّيات لعلّ يوما بفتح اللّه عين الفرّاش و يرى « 11 » ما خسره و بعده عن رحمة صاحب العناية فيضرب عنقه بيده و يقول اهلكتنى حتّى اجتمع علىّ اوزارى و صور « 12 » افعالى كما رأوا فى المكاشفات قبايح اعمالى و العقائد الفاسدة الطاغية خلف ظهرى فى زاوية البيت مجموعة و انا اكتمها من صاحب العناية بنفسى و اجعلها خلف ظهرى و هو يطّلع على ما اخفيه عنه و يقول ايش تخفى فو الّذى نفسى بيده لو دعوت تلك الصور الخبيثة يتقدموا « 13 » الىّ واحد واحد « 14 » رأى العين و يكشف « 15 » نفسها و يخبر « 16 » عن حالها و عما يكتم فيها خلّص اللّه المظلومين من
--> ( 1 ) . ملى : الا ترى العصا ( 2 ) . ملى افزوده : صلى اللّه عليه و سلّم ( 3 ) . ماهياتها ظ - ملى : هيأتها ( 4 ) . لا تبقى ظ ( 5 ) . ملى : الجعش ( 6 ) . ح : سليم آغا : هاهنا ( 7 ) . و لم اخرج ظ ( 8 ) . سليم آغا : اذا اتصل ( 9 ) . فى ظ ( 10 ) . ملى و سليم آغا افزوده : و يلمزه ( 11 ) . ملى و سليم آغا : فيرى ( 12 ) . سليم آغا : سوء ( 13 ) . لتقدمت ظ ( 14 ) . سليم آغا : واحدا واحدا ( 15 ) . و كشفت ظ ( 16 ) . و اخبرت ظ